عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
203
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
باب هشتم : سكينه قال اللّه عزّ و جلّ : « هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ . » اسم السكينة « 1 » لثلاثة أشياء : أوّلها سكينة بنى إسرائيل التى أعطوها فى التابوت . قال أهل التفسير « 2 » « هى ريح هفّافة » ؛ و ذكروا صفتها . و فيها ثلاثة أشياء : هى لأنبيائهم معجزة ، و لملوكهم كرامة . و هى آية النصرة ، تخلّع قلوب العدوّ بصوتها رعبا ، إذ التقى الصفّان للقتال . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « او كسى است كه آرامش را در دلهاى مؤمنان نازل كرد . » « 3 » سكينه ، نام براى سه چيز است [ و به اشتراك لفظى بر سه چيز اطلاق مىشود : ] نخست سكينهء بنى اسرائيل است كه در تابوت به آنها داده شد . [ اشاره است به آيهء 248 از سورهء بقره : « وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ » و پيامبرشان به آنها گفت : « نشانهء حكومت او ( - طالوت ) آن است كه تابوت ( - صندوق عهد ) به سوى شما خواهد آمد ؛ ( همان صندوقى كه ) در آن آرامشى از پروردگار شما و يادگارهاى خاندان موسى و هارون قرار دارد ؛ درحالىكه فرشتگان آن را حمل مىكنند . اين صندوق را بنى اسرائيل هنگام جنگ پيشاپيش خود قرار مىدادند ، تا به بركت آن ، بر دشمن خود غالب آيند . در تفسير اين آيهء شريفه و اينكه مقصود از آن « سكينه » چيست ؟ ميان مفسران اختلافنظر است ؛ و شيخ جليل نظر برخى از مفسران را در اينجا ذكر مىكند . ] اهل تفسير گفتهاند : آن سكينه « بادى شديد » بود ، و صفت آن را بيان كردهاند . « 4 » و
--> ( 1 ) - ك : السكينة اسم . ( 2 ) - د : الثقة . ( 3 ) - 48 / 4 . ( 4 ) - اين قول را طبرسى در مجمع البيان ( ج 2 ، ص 353 ) و سيوطى در الدر المنثور ، ( ج 1 ، ص 757 ) از على عليه السّلام نقل مىكنند : « هى ريح هفافة من الجنة ، لها وجه كوجه الانسان . »